أرى الكون من عينى ومن عينيكى
أراه من عينى مظلماً
وكأنك تضعين على عينى كفا يديكى
فأراه كوكباً معتماً
أرى الكون من عينيكى كطائر فى السماء
يغنى.. يحلق ويبتعد
واقفة أنتى بين الورود بينما أنا فى الشتاء
أركض.. أصرخ وأرتعد
لا زلت أحاول جاهداً أن أصل إلى عالمك
عالم الحب والصفاء
لكنى أخاف أن أصل إليكى وأرى فى قلبك
لا شىء سوى الجفاء
أخاف أن يأتى يوم اندم فيه على جرأتى
وعلى تحملى كل هذا الشقاء
أن اصطدم بحائط مرسومة عليه ملا محك
فأصبح أعمى من شدة البكاء
لذا سأدفن حبى فى قلبى وأصرخ دون أن يُسمع صوتى
وأرسم صورتك على قبر حبى فلن يحيه أى صراخ أو عواء




3 comments:
في الاول الصورة تحفة
تاني حاجة ليه نقدر البلى قبل وقوعه
غمض عنيك وشوف الحب بعنيها هي وبس
ده اجمل ما في الحب انك تسلم نفسك للي بتحبه وتشوف الدنيا كلها مش الحب بس ... بعنيه
ارق تحية
انا معاكى
بس أصل البوست ده كتبته وكنت فى حالة معينة هى إللى خلتنى أكتب كده
الفكرة بس هى إنك ممكن تكون واقف فى الشتا وهى واقفة وسط الورود
يعنى إنت مشعارف تعمل إيه؟ أو تقرب ليها إزاى؟ وهى ولا فى دماغها تماما وعايشة الحياة وردية بأزهى صورة
طبعا أنا مش بلوم البنت لأنها بكل بساطة ماينفعش تحس بحاجة إنت ماقولتهاش أصلا
(شوفتى بقى إنتى خلتينى أفتكر وأعيط إزاى)
معلش المسافة إللى فاتت دى كنت بعيط فيها
شكرا لرأيك
محمد شعبان
Post a Comment