Saturday, November 17, 2007

سيمفونية ضوء القمر



جلس تحت امطاره الغزيرة,نهض من على رصيفه القاسى ومشى وحيدا فى طريقه المظلم,تتصارع الافكار فى رأسه الصغيرة.لايعلم الى اين يذهب,ولا يعلم لماذا لايعلم؟,هل هو فراغه الداخلى؟ ام ضعف قدميه الرفيعتين؟
نزلت قطرة حمراء على عينه,ما هذا؟ السماء تنزف دماً .. وكيف لها ان تنزف؟ . . ومن الذى جرحها؟ تذكر حديث جدته عندما كان صغيراً .. كانت تقول له ان السماء تبكى .. ودموعها هى المطر , فسألها لماذا تبكى السماء؟ ,قالت له انها تبكى عندما تجرحها الجبال .
وها هى دماء السماء , لقد عادت له من جديد,لتذكره بجدران غرفته , وصوت اصابع امه على البيانو,اخذ يسترجع اللحن فى مخيلته,دون ان يشعر وجد نفسه يرقص على اللحن, وتزداد قطرات الماء على وجهه, لكنه لم يعد يبالى بها,تحول المطر الى اللون الاحمر,تسارعت دقات البيانو فى رأسه,تسارعت حركة قدميه فوق مياه الطريق ,اخذ يضحك بهستيرية ,اخذت ددقات البيانو فى الاسراع اكثر ,يعلو صوت البيانو ,تتسارع حركة قدميه, تعلو ضحكاته . . تعلو وتعلو وتعلو.... سقط على الارض,
وجد نفسه وسط بحر من الدماء, نظر اللى اعلى , وجد امه فى السماء تعزف اللحن من جديد,وتتساقط الدموع الحمراء من كل مكان. من نوافذ المنازل ,من اعمده الاضاءة,من اعين الطيور ومن عينى امه.
شعر برغبة فى الصعود اليها لكنه لا يستطيع , تجمعت الطيور حوله من كل مكان , ورفعته الى اعلى ,ولا زالت تعلو دقات البيانو, والطيور تبتسم فى وجهه, تسارعت دقات قلبه كدقات البيانو,نظر الى النوافذ فعلم من اين تأتى دموعها الحمراء,الناس تنظر من النوافذ وقد امتلأت عيونها بالدماء,لكنهم يبتسمون ويشدون مع اللحن الجميل , نظر الى نفسه وجد وقد خرج من ظهره جناحين كبيرين ذو لون ابيض , ارتفع الى اعلى واعلى حتى وصل الى امه ,صعد بجانبها .. نظر اليها .. ما هذا؟!
انها ليست امه . . انها فتاته . . ما الذى اتى بها الى هنا؟ وكيف تعلمت هذا اللحن؟
لقد تذكر الان . . لقد طلب منها اليوم ان تعزف له هذا اللحن فقالت له انها لا تستطيع الان . . الان وهما فى السماء, وهو ينظر اليها وخلفهما القمر .. يريد ان يسألها عن سبب رفضها العزف فى بداية اليوم .. قالت له فى ابتسامة ملائكية ((كنت اريد ان اعزفه ((لك بطريقة خاصة
واخذت تعزف له اللحن من جديد ويعلو الاثنان اكثر واكثر وخلفهم الطيور المحلقة .. تاركين خلفهم الطريق فارغا .. ولماذا لا يتركوه فقد كان لا يعلم الى اين يذهب؟ والان قد عرف مكانه الحقيقى الى حيث ينتمى هو وهى .. السماء.

Thursday, November 15, 2007

سور مكسور



لسا طالع ونازل مش لاقى مرسى
لسا حاسس أحلامى جوايا خرسا
ومنين تعيش والهوا حوالينا مسروق
وغيرك بيتنفسه وماشبعش لسا

والناس تقولك فكر تاخد جوايز
جايز تطلع فلوس وتسيبك من البرايز
وتروح تشتريلنا بيهم شوية هوا
ده احنا فى زمنا عبينا الهوا فى أزايز

ياعنيا
إكدبى عليا وقوليلى ع الضلمة نور
بشوف بس أعمى والجفن لسا مكسور
والضلمة شايلة منى ولسا عايشة فى الدور
والنور لسا مخاصمنى ومش عاوز فى يوم يثور
(ويقول بأعلى صوته (يامين يعدىويكسر السور؟
يامين يعدى ويكسر السور؟