لم يعتاد القلب أن ينزف دماً
ماذا أفعل فهو ينسكب على أرض إحباطى؟
ولماذا أعيش هذه الحياة مرغماً؟
ماذا أفعل سوى أن أقتل أحلامى؟
إلى هذا الحد الحياة قاسية؟
تجلد بسوطها حلمى دون أن تبالى
والشجرة تحدث الهواء قائلة
إنجدونى من الانسان المعلق بأخشابى
ردت السماء فى مطرها باكية
تداوى به جروح أحلامى التى تعانى
تعب جسدى من الاحلام الشاغرة
وتعبت روحى من شدة أوهامى
سأطوى صفحة أحلامى فارغة
وأفتح أخرى إسمها آلامى




1 comment:
حلوه اوى بجد يامحمد
Post a Comment